الجزء التالت .. هانت :)




(4)






وعندما أستيقظت فى صباح اليوم التالى كنتُ قد عزمت على العودة إلى حياتى الروتينية




العمل ثم البيت ثم الانغماس فى قراءة الكتب لساعات وبالفعل عادت حياتى تمثل شريطا ً سينيمائيا ً لا ينتهى من الروتين المتكرر






ومر أسبوع هكذا دون ان أذهب لأعيد الدبلة لخطيبتى


وكنت أظن إنها أعتادت منى على الجمود


لكننى عزمت أن أغير فكرتها هذه فى اليوم التالى






حيث قررت أن أذهب لها لأعتزر عما حدث منى


بل والذى عزمت عليه أكثر من ذلك هو نسيان نور تماما ً




فليس من الطبيعى أن أعيق حياتى بأكملها من أجل إمرأة قد ماتت




وبالفعل أخذت أهيئ نفسي لبدأ مرحلة جديدة




فأنجزت عملى بإتقان ثم ذهبت إلى البيت وقمت بحلاقة ذقنى التى كانت قد غمرت وجهى كخيوط العنكبوت بسبب الحزن




وأرتديت البذلة الأجمل لدى


ثم ذهبت إلى محل الورود لأشترى أجمل ما لديه من زهور أقدمها لخطيبتى حين لقائنا




عازما ً على أخذها لتناول الغداء فى إحدى الأماكن الجديدة الأكثر رومانسية




وأنطلقت فى طريقى إلى بيتها عازماً على أن أقوم بإعادة الدبلة إلى يديها مرة ً أخرى




وعندما وصلت إلى منزلها قابلنى والدها الذى قال لى إنها ليست بالمنزل الآن حيث إنها خرجت لإشتراء بعض حاجياتها




وأخذ يطمئننى بإنها أوشكت على الوصول لكنى إنتظرت أكثر من نصف ساعة ولم تأتى بعد وحينها لم أستطع الأنتظار أكثر من ذلك فإستأذنت والدها بأن يعيد إليها دبلتها حين عودتها وأن يخبرها بمجيئى وأنطلقت خارجا ً من منزلها







لكننى فجأة تسمرت مكانى ولم أستطع التحرك إذ بى أجد سيارة بيضاء تقف أمام منزلها




ورأيت خطيبتى تنزل من تلك السيارة مع الشاب الذى كان يقودها


رأيته يقبل يديها ويودعها ويتفق معها على ميعاد أخر فى الغد




وحينها شعرت أن الحياة قد توقفت بى فجأة


فلم أستطع التفكير لحظة ...ليس لأننى أكتشفت خيانة خطيبتى لى


بل لأن الشاب الذى كان يقبل يديها هو أعز الأصدقاء لدى الذى لطالما لجأتُ إليه دوماً
كلما حدثت مشكلة بينى وبينها ليقوم بعقد معاهدة الصلح والسلام بيننا





وحدثت نفسى : ـ لماذا يحدث كل هذا لى .............؟




وانهمرت دمعة من عينى دون إرادتى عندما وجدته ينطلق بسيارته




و وجدتها تتقدم بخطواتها نحوى وقد تثبتت قدماى بالأرض


وحينها كانت قد رأتنى وأنا أقف أمام باب منزلها


وقد تأكدت إننى شاهدت ما حدث




لكنها مازلت تتقدم بخطواتها نحوى


تندفع فى الحديث مبررة ما كان يحدث أمام عينى الآن



لم استطع الاستماع او النظر إليها


لم أستطع سوى أن أخلع دبلتى من إصبعى


وأفتح إحدى يديها لأضع الدبلة داخلها ثم إنطلقت فى طريقى دون أن أتفوه بكلمة واحدة




ودون أن أدرى إلى أين سأذهب وماذا سأفعل بعد الآن ........................؟



أخذت يومها أتخبطت فى الطرقات لا أعرف أين سأذهب




وجدت نفسي أسير بدون طريق


وتتزاحم داخل عينى الدموع آبية أن تسقط لكنها تنهمر منى دون إرادتها


رغماً عن كرامتى وكيانى الذين حطمتهم إمرأة أحببتها من كل قلبى


وصديق أخلصت فى صداقته




وكانت الأفكار السوداء تتراكم فى رأسي الواحدة تلو الأخرى لكن رغم كل هذا الكم الهائل من الأفكار لم تبقى فى مذكرتى حينها سوى فكرة واحدة فقط هى من كانت ساطعة




و لحظة واحدة تذكرتها وسيطرت على كيانى


هى اللحظة التى سقطت فيها نور بين ذراعى والمشاعر التى شعرت بها حينها




وأن تلك اللحظة فقط هى ما يمثل الفاجعة الحقيقية الأكبر من خيانة حبيبتى وأعز أصدقائى خصوصا ً وإننى كنت قد عزمت فى الصباح منذ ساعات قلائل على نسيان نور وذكرياتها فهل ماحدث لى فى المساء هو عقاباً على نيتى هذه تجاه نور ..؟






من المؤكد إنه كذلك فقد كنت سأستبدل المرأة الصادقة الحنونة بالمرأة الخائنة وأنا راضى النفس عن ذلك




وخلال تزاحم أفكارى هذه وجدت نفسي أمام منزل نور وكأن قدمى قرأت ما بداخلى


فلم أستطع أن أمنع نفسي من الصعود


والأستمتاع بصحبة والدتها وصحبة ذكرياتى مع نور فى هذا المنزل آملا ً فى أن يخفف هذا عنى قليلا ً من وقع الصدمة






وأن ألتمس فيه طيف نور لترشدنى كما كانت تفعل دائما ً إلى الطريق الصحيح


لتقوينى فى أزمتى هذه وتلهمنى بالصواب وتبدل حزنى وهمى إلى إبتسامة وتفاؤل






وبالفعل وجدت نفسي أطرق باب منزلهم ففتحت لى والدة نور وعندما رأتنى أيقنت أن هناك شئ ما حدث لى لكنها فضلت أن تصنع لى كوباً من الحليب الدافئ لتهدأ أعصابى




وكان صمتها ونظراتها إلى تعبر عن رغبتها الجامحة لمعرفة ما أخبئ فى سرائرى




وبالفعل لم أحتمل تلك النظرات فأنفجرت باكيا ً وكانت هذه هى المرة الثانية التى أفعلها وأنا فى مثل هذا السن




فقد كانت المرة الأولى فور وفاة نور وها هى المرة الثانية تتكرر وفى نفس المكان




وحينها رتبت زوجة أبى على كتفى وأخذت تهون على قائلة : ـ




""إذا كنت لا تستطيع الحديث الآن فلا بأس .. فمن الممكن أن نتحدث وقتما تشاء""






وفضلت الصمت حينها ليرد على حديثها وبعد فترة من الصمت إنطلقت قائلا ً فى غضب جامح : ـ




""لماذا لا أستطيع الحديث مع نور الآن .. ؟ لماذا لا أستطيع أن أخذ رأيها لتوجهنى كما تعودت منها دائما ً..؟""








فبكيت والدتها بمرارة ثم أخذتنى من يدى وفتحت لى باب حجرة نور فكانت الحجرة كما هى منذ آخر مرة رأيتها فيها يوم ممات نور فمازالت أوراقها مبعثرة على مكتبها كما هى تتطاير من نسيم النافذة المفتوحة


فقالت والدتها حينها : ـ




""لقد أبيت أن أغير شيئا ً من ترتيب الحجرة ولكننى أكتفيت بتنظيفها فقط ""




ثم أردفت قائلة : ـ




"" سأتركك الآن مع نور فى حجرتها فمن الممكن أن تشعر هنا بالهدوء والراحة ""






وبالفعل تركتنى وحدى فى غرفة نور لأفضفض كما أريد دون أن أشعر بالحرج منها




وعندما أصبحت وحدى بالغرفة شعرت إننى أشتم رائحة العطر الذى كانت تتعطر به نور




وشعرت بوجودها بجانبى تساندنى فى محنتى من عالمها الآخر




فأخذت أتفقد أوراقها لعلى أجد فيهما ما يهون على ويلهمنى الصبر والسلوى




وفجأة وجدت نفسي أضع يدى على كتيب صغير بدون عنوان




ففتحته




فإذا بى أجده كتيب ذكريات نور




إنه مخطوط بخط يديها وبه كلماتها فشعرت حينها برغبة جامحة فى معرفة ما يحويه هذا الكتاب




وفجأة وجدت طرق على باب حجرتها إنها والدة نور فلم أشعر بنفسى إلا وأنا أخبئ هذا الكتيب بين ملابسى




و ذلك حتى لا ترى إننى كنت أعبث بذكريات ابنتها فتشعر ببعض الحرج




فى ذلك الوقت كانت والدة نور قد أعدت لنا العشاء لنتناوله معا ً




فمنذ زمن بعيد لم نجتمع على طعام




وبالفعل تناولت معها العشاء وإنطلقت عائداً لمنزلى غارقا ً بين أحزانى




أناشد النوم ليأتينى وينجدنى من همومى




وفجأة وأنا أخلع ملابسى لأرتدى ملابس النوم




وجدت بينهما كتيب ذكريات نور


فقد نسيت أن أعيده إلى مكتبها بعدما خرجت والدتها




وكأن القدر أراد لى أن أقرأ ما بين سطوره ..................!


(5)

وبعد أن كنت أناشد النوم ليأتينى .. أصبحت أتمنى بعد أن وجدت هذا الكتيب أن ينسانى النوم لأستطيع قراءة تلك الصفحات



وأخذت أُلقى نظرة سريعة على شكل هذا الكتاب ومحتواه وأتأمل خط يديها الذى غزل تلك الكلمات




وأتخيل حالها عندما كانت تكتب هذه الكلمات




وأتلهف بدأ قرائته




وبالفعل فتحت أولى صفحاته وأخذت أتصفح كلماتها




فوجدت فيها سرد لبعض ذكريات الطفولة التى عشناها معا ً فلم تنسى موقفا ً واحدا ً من مواقفنا سويا ً




وكأن تلك المذكرات قد كُتبت خصيصا ً لنا




فلم تنسى ذكر الأيام التى كنا نلعب ونلهو ونتسابق فيها فى تلك الحديقة أمام المنزل القديم




ولم تغفل تلك الأيام التى كنا نجلس فيها سويا ً فى النافذة نترقب شكل سيول الأمطار وهى تهطل وتتوزع فوق جبيننا فيتمنى كلا ً مننا أُمنيته آملاً فى أن تتحقق






يا لها من أيام رائعة لن تعود أبدا




ًثم وجدتها تنتقل لتصف اليوم الذى خرجت فيه من منزلهم لأنتقل لمنزل آخر




فتشبه هذا اليوم بيوم مظلم كئيب شَعرت فيه بأن ذكرياتها تدفن مع كل خطوة أخطوها خارج هذا المنزل




كما إنها عبرت عن شعورها بالخوف من أن أنساها بعد مغادرتى وأن يكون هذا اليوم بداية نهاية علاقتنا معا ً




وهنا أخذت أتأمل تلك الكلمات متعجبا ً !!!!!!!!!




ما هذا الصدق الذى يغلف تلك الكلمات فقد عبرت عن مشاعر كان من الممكن أن تبوح بها لى لكنها فضلت أن ترسمها على الأوراق لتصبح كلمات بدلا ً من أن تخبرنى بها ..




فيا لها من فتاة ...!!!




فكيف كانت تعيش بيننا هكذا فى عالم كله جرأة وخيانة وجنون




ثم عدت لأستكمل بقية مذكراتها فوجدتها تقول : ـ




"" أن شكها كان بمحله فقد أخذت أبعد عنها تدريجيا ً ولم تعد علاقتنا كما كانت فى سابق عهدها""




ووجدتها تشتكى بمرارة للصفحات .. للكلمات عن زياراتى التى بدأت تقل تدريجيا ً وتعبر عن خوفها وقلقها من أن يأتى اليوم الذى تندثر فيه هذه الزيارات كم أندثرت الأيام الخوالى والذكريات




ثم تصف كيف بدت حالتها بعدما غلف معظم أيامها جفائى .. فتصف أن نومها بدأ يقل وأصيبت بالأرق حتى أصبحت لاتنام ليلا ً أو نهارا ً وأن وجهها بدأ يذبل من كثرة التفكير والخوف مما يخبأه لها المستقبل




وتردف قائلة : ـ



""كم كنت أتمنى أن أشتكى له .. أن أحدثه .. أن أعبر له عن قسوة أيامى بدونه ..


فكيف ينسي أيام الطفولة والشباب


وكأنها لم تكن ذكرياتنا معا ً وكأننا غريبين لم يعرف أبدا ً كلا ً مننا الآخر


أهكذا ستنقطع بيننا الصلة نهائيا ً ""




ثم وجدتها بعد ذلك تتحدث عن بدأ سوء حالتها الصحية




وتشكو من كثرة حالات الأغماء التى تسيطر عليها فى المنزل والعمل




ثم تصف يوما ً أعرفه جيدا ً ..........




فقد كنت قد ذهبت لأتناول معهم الغداء بعد تغيب أكثر من شهر




فأنا أذكرها فى هذا اليوم جيدا ً فقد بدت شاحبة اللون ذابلة وأثناء تحضيرها للطعام وأعداد وجبة الغداء سقطت مغشيا ً عليها




ولم تسترد وعيها إلا بعد أن هَلعتُ وطَلبت لها سيارة الإسعاف وبالفعل تم نقلها للمستشفى وقاموا بإجراء كافة الفحوص الطبية لها




وكنت أظن أن كل ما أصابها هو عبارة عن مجرد إرهاق من كثرة إنغماسها فى العمل فقد إشتكت لى والدتها من هذا مرارا ً وتكرارا




لكننى فوجئت بالطبيب يستدعينى ويخيب ظنونى وآمالى بعد أن يقول لى إنها تعانى من مرض لعين وإنها على وشك الدخول فى المراحل الأخيرة إن لم تسارع بالعلاج إنه (( سرطان بالدم ))






نعم انه هذا المرض الخبيث




ولم نستطع أحتمال الصدمة أنا ووالدتها




لكنها كان لها من الذكاء ما يجعلها تعلم ذلك من نظرات أعيننا




فعلمت بمرضها اللعين وحينها قابلت ذلك بإبتسامة لم أنساها حتى اليوم






إنها أجمل إبتسامة رأيتها على وجهها يوما ً من الأيام




إنها إبتسامة رضا بقضاء الله وقدره




وكأننا نزف إليها خبر سار


وكأنها خشيت أن تسقط دموعها أمامنا فتعذبنا بها




وأرادت أن تخفف علينا مصيبتنا فيها


ولكن من يخفف عليها مصيبتها فى نفسها




فيا لها من إنسانة جميلة ...!!!




علمتنى كيف أواجه مصائبى بالإبتسام ...








تحياتى وللحديث بقية




ويارب الجزء ده يكون عجبكم

25 التعليقات:



Abo 7anf يقول...

السلام غليكم
جميله قوى القصه
انا قريت التلات اجزاء ورا بعض
عجبتنى بجد

MǿиY El-Shreef يقول...

نهاد ازيك ياحبيبي

والله اسفه يابنتي والله العظيم انا بالعافيه بفتح وانتي شايفه

اسفه بجد ياروح قلبي

انا قريت الجزئين

خلتيني اعيط :(

بس ازاي هو حب خطيبته من كل قلبه و كان شايل كل ده لنور

بجد الحب ده يحير

ربنا معاكي ياحببتي

صوت من مصر يقول...

مش هقول عجبنى الا لما اشوف اخر القصه دى ايه لانى تعبت ومتابعها بشغف

مذكرات مشاغب يقول...

قريت الاجزاء على بعضها تاني

قصه رومانسيه من النوع التقيل

في انتظار النهايه
واياكي تكون نهايه ماساويه :)

تحياتي

عاشقة الأحزان يقول...

السلام عليكم


حبيبتى الغاليه نهاد


الله الله الله عليكى ياقمر


بجد جميل قووى الجزء ده وعشت معهاه وكأنه حقيقه


يلا شيدى حالك منتظرين باقى الاجزاء على احر من الجمر

بس يارب تكون النهايه مش مؤلمه

تحياتى
انوسه

ELMASRYA - MRS WRITER يقول...

مسكينة نور

طيب هو خطب قبل مايعرف بمرضها ولا بعد؟

ومعقول ماحسش بحبها ليه طول السنين اللي عاشوها سوا؟

كملي يا توته فكلي إشتياق للإستماع لباقي هذه القصة الجميلة الحزينة

إحكي يا شهر زاد

مصعب صلاح يقول...

السلام عليكم
وحشتني تدويناتك الرائعة
حلو الجزء ده
تقبلي مروري

رؤية يقول...

عجبنى جدا جدا الجزء د
وفى انتظار الباقى

تحياتى

aidy يقول...

abo 7anf

***********

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بجد متشكرة على متابعتكم ليها

وانتظروا الجديد مش هتأخر عليكم

ان شاء الله يكون النهاردة او بكرة

aidy يقول...

mony el sherief

***************

مونى حبيبة قلبى بجد وحشتيييييييييييينى

متتأسفيش يا بنتى

عادى والله

بالنسبة للقصة

فهو كان بعتبر نور اخته وكان بحبها على الاساس ده

بس استنى لما تقرى بقيت الاحداث وهتعرفى كل حاجة

ربنا معانا كلنا يارب

aidy يقول...

صوت من مصر

***************

بلاش متابعة بشغف فى الامتحانات

ربنا معاك يا محمد

ومتقلقش اخر القصة قرب

كلها تلت اجزاء كمان

aidy يقول...

مذكرات مشاغب

*************

اهلا احمد ...

منور القصة والمدونة

هى فعلا رومانسية اوى

قصة واحد حب واحدة بعد ما ماتت

من شدة حبها ليه وهى عايشة

هو ده الخيط الاساسى اللى عليه القصة

انتظر الجديد

aidy يقول...

عاشقة الاحزان

*************

انوسة حبيبة قلبى

وعليكم السلام يا قمر

انا مبسوطة بجد انها عاجباكى

خصوصا انها اول حاجة كتبتها

والاجزاء هنزلها ن شاء الله ومش هتأخر عليكم

والنهاية هتلاقوها كويسة بالنسبة للاحداث المأسوية دى

aidy يقول...

ELMASRYA - MRS WRITER
*********************

هى فعلا مسكينة بس حبها اللى كانت بتتمناه اتحقق بعد كده

هو الخيط الاساسى للقصة انه واحد حب واحدة بعد ما ماتت من شدة حبها ليه وهى عايشة

هنزلك حلقة كمان هتجاوب على كل اسئلتك دى

عشان بس مش احرق القصة

هكمل حكى ان شاء الله النهاردة

aidy يقول...

مصعب صلاح

**********

اهلا بيك يا مصعب

مبسوطة ان الجزء عجبك

انت خلصت امتحانات ولا لسة

ربنا معاك

aidy يقول...

رؤية

********

بجد متتصوريش مبسوطة اد ايه انها عجبتك

انا عارفة انها مش زى قصصك

اللى انا بحبها

وانها تعجبك بجد انبسط اوى

امـنــيــتــي يقول...

الووووووووووووووووووووووووووووووو

امـنــيــتــي يقول...

ازيك اخبارك ايه انشالله تمام والاهل كلكم بخير
بجد مشكورك لزيارتك اتمني دائما زيارتها

شكرااااااا

aidy يقول...

أمنيتى

اهلا بيك وبجد متشكرة على رد الزيارة

وان شاء الله اكرر زيارتى كتيييييييييير

تحياتى

امـنــيــتــي يقول...

لو سمحتي انا حابب اكون اخر تعليق محبش حد ورايه

مش شايف حد ورايه انتي شايفح حد وراكي

انا سامع

سلام يا قمر

ادم المصرى يقول...

ايوه كدا تمام اكتملت معانا الاحداث

بس بجد مؤثره جدا وعلى فكرا احدثها تكاد تكون مرت عليا ولكن عندما تكتمل النهايه يندهش القرأ لئن النهايه تكاد تكون مرسومه

بس تعالى هنا انتى بتيجى ذى العفريت وتهربى كدا ليه طب مش تعدى ترمى السلام او اى شيئ يعنى عشان نعيلك بلنجاح وانا دعوتى مستجابه

aidy يقول...

امنيتى

**********

بالفعل فى حد جه وراك ادم المصرى هههههههه

aidy يقول...

ادم المصرى

****************

لا والله انا عديت على مدونتك جتلى رسالة كده من بلوجر

فحسيت بلخبطة قولت اجى وقت تانى

يعنى نحن السابقون ههههههه

حاجات جوايا يقول...

ازيك يا نهاد يا حبيبى
انا مكسوووفة جدا منك على التاخير ده كله
بس لما جيت كنتى دخلتى فى الجزء التانى قلت هرجع تانى اقرا من الاول
ومن يومها انتى تنزلى جديد وانا عايزة اقرا القديم الاول
لغاية ما ربنا فرجها
الحمد لله

الجزء ده فظيييييييييع
تعرفى اوقات كتير بتخيل نفسى زيها كده .. وببتسم
كل اللى ييجى من عند ربنا خير
وكله تكفير ذنوب
حد طايل يدخل الجنة


اسلوبك روعة خصوصا فى جزء قراءته لذكرياتها
عجبتنى اوى
ربنا يزيدك ابداع يارب


هكمل باقى الاجزاء بقى
انا بس بقولك انى هنااااااااااااااا

امواااااااااه

aidy يقول...

حاجات جوايا

*************

سالى حبيبة قلبى

ازيك..؟

انا مش زعلانة ولا حاجة

انا مبسوطة بجد انها عجباكى وانك اهتميتى تقريها حتى بعد ما خلصت

بجد شكرا على اهتمامك ده واتمنى انها تعجبك

سلااااااااااام

موووووووووووواه